أخبار

mercredi 30 juillet 2008

المسلسلات التركية هل ظلمتها الأحكام الفقهية ؟




مسلسل سنوات الضياع.. مسلسل نور.. مسلسلين تركيين عاديين جدا.. يحكيان قصصا درامية لأسر تركية.. و هما يجسدان بعمق بساطة المجتمع التركي الذي يشبه لحد بعيد مجتماعتنا العربية.. لم أتابع أيا من هذين المسلسلين و ما كنت لأتكلم عنهما لولا ما تتاقلته الصحف و المجلات و المواقع الإلكترنية من فتاوي المشايخ تحرم متابعة هذين المسلسلين.. و من ضمن ما حملته هذه الفتاوي أن المسلسلين يشجعان على الفساد و الانحلال الأخلاقي و يخدشان الحياء و الذوق العام.. أحكام خطيرة.. و تساءلت : ايعقل أن الدراما التركية التي عرفت بتحفظها و تشبتها بالتقاليد و الأعراف تتغير بهذه السرعة.. !!! سؤال جعلني أمسك الريموت كنترول و أرقب ظهور مهند بفضاء من فضائياتنا العربية.. و بالفعل امسكت به .. جلست أتابع الحلقة بتمعن و حذر شديد.. مخافة أن يمسك أحدهم يد إحداهم فيتطور الأمر لما لا يحمد عقباه.. مرت أحداث الحلقة مملة و محزنة إلى حد الغضب.. جعلتني لا أفهم ما يجري و ما يدور.. حقيقة كان همي الوحيد الوقوف على ما جاء به بعض المشايخ في حق المسلسل.. لكن مع توالي الدقائق الثقيلة ثقل الكرات الحديدية..تأكدت أنه لن تكون هناك مناظرا تخدش الحياء و الذوق.. ربما هناك كلمات رومانسية بلهجة لبنانية.. لكن تعودنا عليها إلى حد التخمة.. و الفضل كل الفضل للأفلام العربية و للكليبات المدمرة...

بعد متابعتي للحلقة 80 او 90 ما عدت أتذكر.. و هنا أتساءل كيف استطاع المشاهد العربي من عيش لحظات محزنة لمدة تسعين يوما.. لحظات تضاف للحظات الأخرى الواقعية.. التي نحن ابطالها.. و بلا شك لن تخرج عن إطار الحزن و الضيق و الملل كذلك.. أيعقل أننا حتى في متابعتنا التلفزية نبحث عن من يحزننا و يحبطنا و يزيد سماءنا ظلمة و مطرا و رعدا.. لذلك تجد الاسر و كأنها بفوهة بركان.. تتحسس الخطر و تنتظر وقوعه في اي وقت.. و هنا أتذكر المواقف الطريفة المخجلة التي تخبرنا بها الصحف و مواعيد الأخبار.. زوج يطلق زوجته و السبب أنها أرادت تسمية مولودها الجديد بمهند.. زوجة تقتل زوجها لأنه حطم التلفاز ولم يتركها تكمل إحدى حلقات سنوات الضياع.. آلاف الطرائف المبكية.. تروى هنا و هناك .. و بعد كل هذه الاشياء اتي تدل على سطحية المجتمع العربي الذي أنتمي له بكل فخر.. أجد عملاقة الفقه و الشريعة يعطون لصغائر الأمور نصيبا أكبر من اهتماماتهم و ليتهم تحدثوا عن شيء شاهدوه.. ليحكموا عليه بمنتهى الصدق و العدل.. بل تركوا آذانهم عند هذا و ذاك و بعد صلاة العشاء خطوا بضعة اسطر اصدروا فيها فتاويهم المدوية.. و ليتهم اصدروا نفس الفتاوي و أقاموا نفس الضجة على اشباه المطربات اللاتي مع كل طلة لهن يزدن استخفافا بنا و بتقاليدنا و بقيمنا.. و الله رغم أن المسلسلات التركية مسلسلات عادية جدا جدا، إلا أنها أحسن بكثير من موجة المسلسلات المكسيكية التي عيشت الناس في أحلام وردية تخفي وراءها سيوفا تقطع القيم و المبادىء.. فكمقارنة بسيطة بين المكسيك بمسلسلاته و الأتراك بمسلسليهم نجد أن الأولين كانوا يبنون قصور الوهم و الخرافة.. فالمكسيك لم تعش يوما في تلك الرفاهية المدرجة بمسلسلاتها حتى الفقراء يعيشون حالة من الرفاهية.. أي خرافة كانت تنقل عبر شاشاتنا ؟ و النتيجة فتيات يجدن في التنورة أو الميني جيب أو الصاية شيئا عاديا جدا.. و في مرافقة الشباب لهن لمنزلهن نوعا من الفخر و الاعتزاز بالنفس.. كما نجد ربات بيوت يبحثن عن خادمات درحة أولى بتلك البذلة المرتبة القصيرة جدا .. أما مسلسلات الأتراك فكانت و لازالت شبيهة ببعض بلداننا العربية من حيث اللباس و المظهر و العادات.. مازلت تجد إحداهن تضع الحجاب فوق راسها.. و تجدها تلبس ملابسا طويلة فضفاضة.. و طريقة أكلها و أفرشة منازلها و سياراتها و كل ما تحمله الصورة بهذه المسلسلات التركية يعطينا انطباعا واحدا أننا في جو عربي و محيط عربي.. و هنا يكمن حب المشاهدين العرب للمسلسل التركي الذي بطريقة او بأخرى يجسد واقعا عربيا معاشا بكل تقلباته و منعطفاته من فرح و سرور و حزن و غضب و فراق و فقر... لست ممن يدافعون عن الدراما التركية .. بل ممن ينبهون لأمر هام .. لن نستطيع منع الناس من مشاهدة التلفاز مهما قلت من خطب و افتيت من فتاو.. فبالأول و الأخير سيقال لك : رايك ليس بالراي الوحيد.. هناك آراء عدة تخالف رايك.. و فتاو أخرى تطعن في فتاويك.. لكن لنوجه معا الناس لاختيار نوعية معينة من المسلسلات و لتكن البداية من عند الأتراك فهم الوحيدون اليوم القادرون على طرد التربية المكسيكية المتعارضة مع تربيتنا.. و هم الوحيدون في هذا الوقت من رد الاعتبار لأواصر الأخوة و التماسك العائلي.. و لكل من شاهد المسلسلين بشغف و بدون انقطاع أن يحدثنا هل بالغنا في شيء ؟


و هل أخطانا في ما كتبنا.. و بالأخير لجميع قنواتنا العربية و فنوننا الجميلة منها و الموحشة ألف ألف تحية..


على هذه الورطة و الحفرة...


mardi 8 juillet 2008

كلب يلتهم أصبع قدم مالكته



.. سيدة في 56 من عمرها، تستيقظ بعد قيلولة خفيفة لتجد أن أحد اصابع قدمها اليمنى التهمه كلبها
و تعاني ليندا فلويد من داء السكري الذي دمر أعصاب أطرافها السفلى مما أفقدها الشعور و الحساسية
بعد معاينة ميدانية و بتواجد الطبيب البيطري الذي شرح لهم الواقعة بحيث أن الضماضة التي كانت تلف الاصبع اجتذبت الكلب فبدأ بالتهامها...
و قد تم قتل الكلب بعد هذه الواقعة.

ملاحقة شخصين بدون ملامح بانجلترا


انجلترا - منذ مدة شوهد بمدينة لندن شخصان بدون ملامح، بحيث أخفوا ملامحهم بواسطة غشاء خفيف بلون اللحم.. و قد لفتوا اتنباه الجميع.. بما فيهم الصحفيين و الباباراتزي...

و ظل التساؤل هل هذه صرخة جديدة بعالم الموضة أو دعاية لمنتوج ما.. أو شخصيات مشهورة تتخفى عن أعين الناس؟؟ لكن بعد بحث و تقص وجدنا الجواب الصحيح.. فالعم غوغل لديه الخبر اليقين فبمجرد أن كتبت

faceless people

حتى وجدت أن هذه دعاية لشركة السيارات لوتيس بحيث تعمد على إطلاق آخر موديلاتها القوية..

و هنا الموقع الرسمي لإطلاق آخر الموديلات..

و الذي لن يكون سوى سيارة إيجل.. المتوقع عرضها في المعرض الدولي للسيارات

British International Motor Show

التي تحتضنه لندن ابتداءا من 23 من يوليوز.. و لو فتحنا الموقع لوجدنا عدادا بخلفية سوداء عند نهايته سيتم الكشف عن ملامح الشخصيتين... و المدة المحددة بالموقع لمتم العداد ستوافق يومه 21 من الشهر الحالي.. فاستعدوا لمعرفة من هذين الشخصيتين ؟؟..








samedi 10 mai 2008

كيف تكون مبدعاً؟





نقدم لك الآن مجموعة من الخطوات تساعدك كي تكون مبدعاً:

? قوة الآن

وهو علم وُضع حديثاً، يعتمد على أن تقرر الآن، وأن أنسب لحظة لأن تفكر هي الآن، وأنه الآن يمكنك التغيير والتقدم والتعلم.

? كرر أفكارك

بمعنى أن تكرر أهدافك وتتذكرها دائماً وتضعها أمام عينيك واعلم أنه دائماً الخطوة الأولى أصعب، وتأخذ وقتاً وجهداً أكبر، ولكن استفد من خبراتك ومهاراتك كي تنجح وتشق طريقك، فالطريق يقصر بالسير فيه.

? الخطأ بوابة الاكتشاف

ويُروى قصة طريفة عن بيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت الشهيرة للبرمجيات أن موظفاً اخطأ بشكل خسّر الشركة 2 مليون دولار، فلم يفصل هذا الموظف ورفض قبول استقالته قائلاً أن الخطأ سيعلمه في المستقبل، وفعلاً تعلم الموظف من خطئه واكسب الشركة 5 مليون دولار! وهكذا فبدون خطأ لا نتعلم، فالخطأ يجعلنا نكتشف الصواب.

? فكر بالعكس

بالمقلوب بعبارة أخرى أو اعكس الأشياء. فمثلاً فكرة الأثاث الأمريكي المريح الذي أصبح منشراً في العالم كله الآن جاءت حين تساءلت فتاة : وهل ضروري أن أذهب أنا للسرير ؟ لماذا لا يأتي هو؟

وفعلاً صمموا أريكة تتحول لسرير، فلا نحتاج فعلاً للذهاب للسرير.

? ثق في إلهامك الداخلي

لأن بك نفحة من الله تعالى والإلهام بالتالي أو الحدس صادق.

? تأمل ماضيك

فهذا يجعلك تتأمل وتستخرج الصواب والخطأ وتتعلم منه.

? حَسِّن مشاعرك وأحاسيسك

بأن تستخرجها وتوظفها وتعبر عن نفسك وتهتم بالآخرين، وتُظهر مشاعرك تجاههم.

? استخدم قوة الخيال

تخيل نفسك تنجح وتبدع وتتفوق، تخيل وأنت تحقق هدفك وتسعد به، وهذا نسميه الخيال الإبداعي أو قوة الخيال، فحين سألوا مايكل جوردون أسطورة كرة السلة الأمريكي عن سر تفوقه أجاب أنه يتمرن كثيراً جداً ويتمرن في خياله، أي يتخيل نفسه يلقي بالكرة نحو السلة في خياله.

? الوصول لليقظة المسترخية

والمقصود بها الوصول لمرحلة الاسترخاء الشديد الذي يقع ما بين اليقظة والنوم، وفي هذه الحالة نستقبل ذبذبات (ألفا) التي تجعلنا نسترخي ونهدأ ووقتها نصل لصفاء ذهني عالٍ جداً يساعدنا على أن نرى ماذا نريد في الحياة بوضوح.

mercredi 7 mai 2008

بينازير بوتو : كانت تعيش بأفخ قصور دبي :



















الفوضى في حياتنا :


إن المتأمل في هذا الكون الفسيح يرى جليًا كيف أن الخالق سبحانه وتعالى أبدعه وسيره

في نظام دقيق مذهل لا مكان فيه لفوضى أو اضطراب،
قال تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً} [الفرقان:2].
ولقد أعطى الله ـ سبحانه وتعالى ـ للإنسان الحرية في أن يتصرف في وقته كما يشاء، ابتلاءً واختبارًا له، فمن الناس من يوفق لتنظيم وقته وتحقيق أهدافه عل نور الوحي وضوء الشريعة، فيكون بذلك موافقًا لنظام هذا الكون، ومنهم ـ وهو الأكثر ـ من يعيش في فوضى عارمة مخالفًا بذلك ناموس الكون، مما يؤدي به إلى الفشل والضياع والاضطراب وقلة الإنتاج وضآلة العطاء في عمله، ثم يكون اليأس والإحباط والتوتر والقلق حين يرى الفوضوي الناجحين من حوله وقد تقدموا نحو أهدافهم بينما ما زال هو يراوح مكانه، ومن أجل أن تنجو من معاثر الفوضوية لا بد لنا من معرفة أسباب الفوضى في حياتنا أولاً ثم بعد ذلك لا بد أن نتعرف على فن تنظيم اليوم.
أولاً: أسباب الفوضى في حياتنا
1ـ التهاون في استغلال الوقت:
وذلك بتضييعه في توافه الأمور، فأهل الفوضى والبطالة ليس في حياتهم أرخص من الأوقات، يبدونها في لهو ولعب، ولا يفكرون أبدًا في استغلالها، بل إنهم يتنادون فيما بينهم لقتلها، وما علم هؤلاء المساكين أنهم بهذا يقتلون أنفسهم، كما قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ:
'إنما أنت أيام مجموعة فكلما ذهب يومك، ذهب بعضك'.
أما أهل الجد والنظام فيدركون أن الوقت هو الحياة ولذلك يحرص كل منهم على استثمار كل لحظة من لحظات حياته في عمارة دينه ودنياه لعلمه أن الله عز وجل سائله عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه، وإذا عود الإنسان نفسه على الانتفاع بوقته، فإن ذلك سيدفعه إلى إتقان تنظيم حياته واضعًا نصب عينيه قول الشاعر:
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان
2ـ عدم ترتيب الأولويات:
خلط الفوضوي بين الأهم والأقل أهمية، فيشغل نفسه بالكماليات والثانويات أو المندوبات والمباحات، ويفرط في الضروريات والكليات والفرائض والواجبات، فهو كمن بذل جهده في اختيار ألوان منزله وفرط في قواعد وأعمدة وجدران ذلك المنزل، فانهدم على من فيه ولم ينفع صاحبه تزويق الألوان ولا بهارج الأصباغ.
3ـ سوء التوقيت في إنجاز العمل:
إما بتقديمه عن وقته المناسب أو بتأخيره عنه وكلا طرفي قصد الأمور ذميم، وما أجمل قول الصديق في وصيته للفاروق رضي الله عنهما: 'واعلم أن لله عملاً في الليل لا يقبله في النهار، وأن لله عملاً في النهار لا يقبله في الليل'.
والله جل وعلا بحكمته قد جعل لكل شيء في الكون وقتًا محددًا لا يتقدم عنه ولا يتأخر، والفوضوي كعادته يأبى إلا أن يخالف ناموس الكون في دقته ونظامه، فتراه لا يجعل الشيء في موعده إما بتقديم أو بتأخير، جريًا وراء كسله وهواه، فتكون النتيجة إما أعمالاً لا فائدة منها، كمن يرجو الثمرة قبل وقت نضوجها، أو أعمالاً قليلة الفائدة حيث انتهى وقت فائدتها الحقيقية كمن يقطف الثمرة بعد وقت نضجها بزمن طويل فتكون قد أصابها التلف والعطب، وهكذا ربما تعب الفوضوي وكدح وعمل، ولكن الفوضى في عدم ضبط الأعمال بأوقاتها أفقدته ثمرة عمله.
4ـ عدم اكتمال العمل:
فالفوضوي تمضي حياته في أعمال ومشاريع يخطو فيها خطواته الأولى ثم يتركها إلى غيرها قبل أن تكتمل، فكم من مرة بدء عملاً وما إن يمضي فيه قليلاً حتى تحدثه نفسه بتركه إلى غيره، وكم من مرة يبدأ في قراءة كتاب، وبعد أن يجاوز ربعه إذ بيديه تقفز إلى غيره من الكتب ليبدأ في قراءته وهكذا، حتى ينقضي عمره في بذر لا يرى له حصادًا، وتتراكم عليه الأعمال وتكثر الأعباء، والحياة محدودة والإمكانات كذلك، وإذ بالأيام تولت والفوضوي ما زال يجري وراء السراب.
5 تكرار العمل الواحد أكثر من مرة:
ظنًا منه أنه لم ينفذه من قبل، فمثلاً الذي يعد بحثًا علميًا ثم يمر به حديث نبوي فيخرجه، ثم يمر به نفس الحديث فيخرجه مرة أخرى ثم ثالثة، فيضيع وقته ويهدر جهده ولا جديد في العمل، فالتعود على تكرار العمل بعد الفراغ منه دون حاجة لذلك يقلل إنتاج الإنسان في الحياة ويضيع عليه كثيرًا من الفرص التي كان يمكن أن يفعل فيها الكثير لدنياه وأخراه.
6ـ عدم ترتيب العمل [عند تنفيذه وإنجازه] منطقيًا منظمًا:
فالفوضوي ينطلق إلى إنجاز عمله وسواء عنده بدء بالمقدمة أو الخاتمة، كمن يبني منزلاً فبدأ بشراء مستلزمات الطلاء للحوائط قبل أن يعد مستلزمات القواعد والأساسيات، فالإعداد للأمور قبل مفاجأتها مطلوب، ولكن بعد أن تفرغ من الإعداد والعمل لما ينبغي أن يسبقها، وإلا فربما قضى الإنسان كثيرًا من وقته، وبذل كثيرًا من جهده وإمكاناته في عمل لا ينتفع به؛ لأنه لم يأتِ في وقته ومكانه، فيضطر إلى تكراره مرة أخرى، ولو تريث قليلاً ونظم عمله ورتب جهده لما خسر كل هذا من حياته وجهده وإمكانياته
7ـ تنفيذ العمل بصورة ارتجالية وعدم التخطيط له قبل إنجازه بوقت كاف:
ويعد هذا من أهم أسباب الفوضى في الحياة، إذ بالتخطيط يحدد الإنسان أهدافه من كل عمل يقوم به ووسائله لتحقيق تلك الأهداف وكيفية استغلال تلك الوسائل ومكان كل شيء من العمل. وبدون ذلك فإنما هو الكدح والاضطراب الفشل والفوضوية والتخبط.
ثانيًا: كيف تنظم يومك؟
إذا نجح الإنسان في تنظيم يومه نجح في تنظيم حياته، وقبل أن أحدثك عن قواعد تنظيم اليوم، فلا بد أن تعلم، أن الوقت المتوافر لديك خلال يومك يمكن تنظيمه طبقًا للكيفية التي تستخدمه بها، وعلى ذلك يمكن تقسيم الوقت إلى قسمين أساسيين:
[1] وقت الفراغ:
هو الوقت الذي تتمتع خلاله بحرية التصرف في العمل دون قيود ويمكن تقسيمه بدوره إلى قسمين:
أـ وقت شخصي: وهو الذي تحتاجه للعناية بمتطلبات بقائك على قيد الحياة مثل الأكل والشرب والعناية بالصحة.
ب ـ وقت الاسترخاء: فهو الوقت غير المخصص تحديدًا لأي نشاط وهدف، فهو وقت فراغ غير مستغل.
[2] وقت العمل:
وهو الفترة التي نكون فيها ملتزمين طوعًا أو أبناء على أوامر بالقيام بنشاط معين، ويمكن تقسيم كذلك إلى قسمين:
أـ وقت الإنتاج: هو الوقت الذي ينقضي في الإنجاز الفعلي لأهدافنا التي نحن ملتزمون بتحقيقها سواء في حياتنا الخاصة أو حياتنا العملية.
ب ـ الوقت الضائع: هو الوقت الذي ينقضي دون أي إسهام في إنجاز الغرض الذي تعهدنا بتحقيق، فهو في الأصل وقت مخصص لهدف إلا أن عائقًا منع من التقدم فيه حيال الهدف، وهو يضيع بنفس الطريقة التي تبدد بها بنزين السيارة إذا ما تركت سيارتك تدور وأنت تنتظر زميلك لذهاب إلى مكان ما.
الوقت المتوافر
وقت الفراغ
وقت العمل
شخصي
استرخاء
ضائع
إنتاج



والقاعدة العامة في حسن استغلال اليوم وتنظيمه هي أنه:
بقدر ما تخصص من وقت فراغنا للنشاطات المنتجة، وبقدر ما نقلل من الوقت الذي نضيعه بقدر ما يكون استخدامنا للوقت أكثر إنتاجية، فالبراعة هنا تكمن في كيفية زيادة وقت العمل وتقليل الوقت الضائع وذلك عن طريق تنظيمه تنظيمًا جيدًا لتحقيق الاستغلال الأمثل له.
وإليك الآن أيها القارئ الكريم بعض الأفكار والتوجيهات العملية التي تساعدك في تنظيم يومك:
1ـ أعد قائمة بأعمالك اليومية في مساء اليوم الذي قبله أو في صباح اليوم نفسه واحتفظ بهذه القائمة في جيبك وكلما أنجزت عملاً فأشر عليه بالقلم.
2ـ أوجز عبارات الأعمال في الورقة بما يذكرك بها فقط.
3ـ قدر لكل عمل وقتًا مناسبًا لأدائه من غير إفراط ولا تفريط، وحدد بدايته ونهايته واعلم أن العمل يتمدد ليلتهم الوقت المتاح له مهما طال.
4ـ قسم الأعمال تقسيمًا جغرافيًا بمعنى أن كل مجموعة أعمال في مكان واحد أو في أماكن متقاربة تنجز متتالية حفظًا للوقت.
5ـ افعل الأشياء الثقيلة على النفس عندما تكون في كامل طاقتك وحيويتك.
6ـ إذا شعرت بالتعب قم بأحب الأعمال إلى نفسك في هذه القائمة وسوف تستعيد نشاطك مرة أخرى.
7ـ اجعل قائمتك مرنة بحيث يمكن الحذف منها أو الإضافة إليها إذا استدعى الأمر ذلك.
8ـ اترك وقتًا في برنامجك للطوارئ التي لا تتوقعها: مثل ضيف يزورك بدون موعد أو طفل يصاب بمرض طارئ، أو سيارة تتعطل عليك في الطريق ونحو ذلك.
9ـ بادر باستغلال هوامش الأعمال الطويلة لإنجاز أعمال قصيرة مثلاً:
عند الانتظار في عيادة الطبيب اقرأ في كتاب أو أكتب رسالة أو اتصل بالهاتف لإنجاز بعض الأعمال وهكذا.
10ـ عندما يكون وضع برنامجك اليومي اختياريًا نوع أعمالك لئلا تصاب بالملل، فاجعل جزءًا منها شخصيًا وآخر عائليًا وثالثًا خارج البيت وهكذا.
11ـ اجعل جزءًا من برنامجك اليومي لتطوير ذاتك وزيادة ثقافتك وتفكيرك في مشاريعك المستقبلية.
12ـ حبذا لو صممت استمارة مناسبة لكتابة برنامجك اليومي عليها ثم صورت منها نسخًا ووضعها في ملف لديك وجعلت لكل يوم منها واحدة
.

jeudi 1 mai 2008

إطلاق سراح سامي الحاج مصور الجزيرة المعتقل منذ 2001 في غوانتانامو


بسم الله الرحمن الرحيم

قال مراسل الجزيرة نت في الخرطوم عماد عبد الهادي إنه قد تم إطلاق سراح الزميل سامي الحاج مصور الجزيرة المعتقل منذ 2001 في غوانتانامو بكوبا.وأضاف المراسل أن عائلة سامي الحاج أبلغت رسميا بالإفراج عنه وأنها في انتظار وصوله إلى العاصمة السودانية.وتابع أن حشدا من المواطنين والمسؤولين والمنظمات الإنسانية تنتظر في المطار وصول الطائرة التي تقل سامي الحاج.سامي الحاج.. منذ 2001 في غوانتانامو (تغطية خاصة) وكانت أسماء إسماعيلوف زوجة سامي الحاج صرحت لقناة الجزيرة منذ أشهر بأنها تلقت وعدا بإطلاق سراح زوجها في مارس/آذار الماضي بناء على مفاوضات بين الحكومة السودانية والمسؤولين الأميركيين بهذا الخصوص.يذكر أن الحاج اعتقل في ديسمبر/كانون الأول 2001 على الحدود الأفغانية الباكستانية أثناء تغطيته الحرب على أفغانستان لقناة الجزيرة.وسجن شهورا بقاعدة بغرام الجوية الأميركية قرب العاصمة كابل ثم نقل إلى معتقل غوانتانامو حيث ظل سجينا هناك منذ أكثر من خمس سنوات

الجزيرة الإخبارية وعلى لسان مُديرها المتواجد بالخرطوم تؤكد قبل قليل وعلى الهواء مباشرةً من الخرطوم وصول طائرة امريكية خاصة قامت بنقل سامي الي مطار الخرطوم .حمداً لله ...
الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين نسال الله له الصحة والعافية